
رغم التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، ورغم الحضور المتزايد للمرأة في غرف الأخبار والمنصات الرقمية وميادين التغطية الصعبة، ما تزال الصحفية تواجه أشكالًا متعددة من التهميش المهني، تتخذ أحيانًا طابعًا صامتًا وأكثر تعقيدًا من الإقصاء المباشر. هذا التهميش لا يعكس نقصًا في الكفاءة أو الخبرة، بقدر ما يعكس بُنى ثقافية ومؤسسية لم تواكب بعد التطور الحقيقي لدور المرأة في الإعلام.
(1).gif)














.jpg)

