ترأس ولاة ولايات نواكشوط مساء اليوم الأحد - كل على حدة - في مباني الولايات اجتماعات عمل باللجان الجهوية والمقاطعية المشرفة على عملية تسجيل المزارعين الراغبين في العودة إلى أماكنهم الأصلية لمزاولة النشاط الزراعي.
كشف النقاب عن تأجير منزل شقيقة موظفة حكومية "بارزة"، ليكون مقرا جهويا للقطاع الذي تديره الموظفة المشار إليها.
وهكذا استفادت شقيقة الموظفة من تأجير منزلها الواقع في ولاية نواكشوط الشمالية، وذلك في إطار الفوضوية التي تدير بها المعني القطاع الذي كلفت بإدارته في إطار محاصصة بين الفرقاء السياسيين.
اُفتتحت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط النسخة الأولى من ملتقى الأدب الشعبي المنظم من طرف الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي حول موضوع “أجيال القصيدة الشعبية”.
ويسعى الملتقى إلى تقديم عروض وقراءات شعرية باللغات الوطنية: الحسانية (العربية المحلية) والبولارية والسوننكية والوولفية (من أصول أفريقية سوداء).
كلف المستشار بالرئاسة الناني ولد اشروقه برئاسة اللجنة المكلفة بتقييم الشهادات ومعادلتها.
اللجنة تضم في عضويتها رئيس جامعة نواكشوط ورئيس الجامعة الإسلامية بلعيون، ومدير التعليم العالي.
كما تضم اللجنة ممثلا عن المجلس الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي والمدير العام للوظيفة العمومية والمدير المساعد وبعض المديرين المركزيين في الوظيفة العمومية.
قال رئيس الحزب الحاكم الأسبق سيدي محمد ىلد محم، إن الرئيس محمد ولد الغزواني ليس منغلقا عن الاستماع لهتافات المواطنين، غير أن البعض يعطي الأفعال المعزولة حجما أكبر من حجمها ولكنها هذا لايغير من الأمر شيئا.
واعتبر ولد محم في مقابلة مع قناة البرلمانية أن الهتاف مسألة عادية، مشيرا إلى أن الفرنسيين احتجوا بأيديهم على رئيسهم "ماكرون" ولم ينقص ذلك من شعبيته."، بل ترشح مرة أخرى ونجح في الانتخابات.
احتضنت مباني جهة نواكشوط أمس الخميس الملتقى الشهري الأول للأدب الشعبي المنظم من طرف الاتحاد الموريتاني للأدب الشعبي تحت شعار “أجيال القصيدة الشعبية”.
وتأتي هذه الأمسية، في إطار سلسلة من الملتقيات الأدبية، ينوي الاتحاد تنظيمها شهريا، تشتمل على عروض وإلقاءات شعرية، تعكس أجيال القصيدة الشعبية الحسانية، والبولارية، والسوننكية، والولوفية.
اكتشف العلماء طريقة جديدة ومبتكرة لرؤية البدايات الأولى لتشكل الكون، بحسب دراسة حديثة. فقد توصلت الدراسة، التي نشرت بعنوان “ريتش: التجربة الراديوية للهيدروجين الكوني” في دورية “علم الفلك الطبيعي” اليوم الجمعة، إلى طريقة أو وسيلة “للنظر” من خلال الضباب الكوني الذي تشكل في البدايات الأولى لتشكل الكون ورؤية الضوء المنبعث من النجوم والمجرات الأولى في الكون.