
تثبت الدكتورة حواء ميلود مرة بعد أخرى قدرتها على النجاح في المهام والمسؤوليات التي تُسند إليها، حيث تميزت بإدارتها الفعالة وحرصها على تحقيق الشفافية والعدالة في مختلف المجالات التي أشرفت عليها.
وفي آخر إنجازاتها، استطاعت كرئيسة للجنة المكلفة بتسيير موارد صندوق الدعم العمومي لوسائل الاتصال في موريتانيا، أن تحقق نجاح منقطع النظير، وذلك من خلال إحداث تحول نوعي في آليات إدارة الصندوق، مما لقي إشادة واسعة من قبل الفاعلين في الحقل الإعلامي.
ولأول مرة، تمكّن المشاركون من إيداع ملفاتهم عن بُعد عبر منصة رقمية، الأمر الذي سهّل العملية وساهم في تعزيز الشفافية والحد من العراقيل الإدارية. كما اعتمدت اللجنة آلية تنقيط واضحة وشفافة وفق القوانين المنظمة، مما ضمن عدالة التقييم بين جميع المتقدمين.
إضافة إلى ذلك، شهدت دورة هذا العام تسريع إجراءات صرف الدعم، وهو ما انعكس إيجابيًا على المؤسسات الإعلامية، حيث مكنها من تحسين أدائها وتعزيز دورها في الساحة الإعلامية الوطنية.
ويأتي هذا النجاح ليؤكد التزام الدكتورة حواء ميلود وفريقها بتطوير قطاع الصحافة في موريتانيا، عبر تحديث آليات الدعم وضمان توزيع عادل للموارد بما يخدم مصلحة الإعلام المستقل والمسؤول.
كما أن هذا النجاح المستمر يؤكد على كفاءتها القيادية ورؤيتها التطويرية، حيث تُثبت أنها قادرة على إحداث فرق حقيقي في أي منصب تتولاه، وهو ما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في الإدارة الناجحة والمسؤولة.