
انتُخب دمبا نداي عمدةً لمدينة كيهيدي خلال الانتخابات البلدية الأخيرة، ليبرز سريعاً كأحد أبرز الوجوه السياسية في الساحة المحلية، بفضل مقاربته التشاركية والقريبة من هموم السكان، وخاصة الفئات الأكثر هشاشة.
ينحدر نداي من مدينة الزويرات حيث نشأ في بيئة متعددة الثقافات بحكم عمل والده في الشركة المعدنية، وهو ما أكسبه انفتاحاً على مختلف المكونات الاجتماعية، وساعده في تجاوز الحساسيات القبلية والعرقية.
وبعودته إلى كيهيدي، مدينة أصوله، انخرط مبكراً في مبادرات اجتماعية عززت رصيده الشعبي، قبل أن يختار الانضمام إلى حزب الإنصاف الذي ترشح باسمه للبلدية. وقد شكل هذا الخيار محطة حاسمة في مساره، إذ لم ينجح فقط في الفوز بالعمودية، بل تم اختياره أيضاً رئيساً لرابطة عمد ولاية گورگول رغم صغر سنه.
وخلال فترة وجيزة، بدأت المدينة تشهد ديناميكية جديدة عبر مبادرات ثقافية واجتماعية، بينها توسع الفعاليات المحلية التي عززت مشاركة المواطنين في الحياة العامة.
ويُعتبر دمبا نداي من أبرز الداعمين لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث يقدم نفسه كجزء من الجيل السياسي الجديد الساعي إلى تجديد العمل البلدي وتعزيز العدالة الاجتماعية على المستويين الجهوي والوطني.