
أشاد رئيس اتحادية العصرنة للمواقع المستقلة، ودادي، بالدور البارز الذي يضطلع به رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، في مجال العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية، معتبرًا إياه نموذجًا لرجل الأعمال الوطني الذي جعل من نجاحه الاقتصادي رافعة لخدمة الإنسان والمجتمع.
وأكد ودادي أن ولد الشيخ أحمد نجح في الجمع بين البعد الاقتصادي والالتزام الأخلاقي والدور الاجتماعي، إضافة إلى حضوره المسؤول في الشأن العام، وهو ما مكّنه من ترسيخ مكانة خاصة داخل الأوساط الاقتصادية والاجتماعية، وجعل مبادراته محل تقدير واسع لدى مختلف الفئات.
وأضاف أن تجربة محمد زين العابدين تمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة بين رأس المال والمسؤولية الاجتماعية، وتؤكد أن القطاع الخاص قادر، متى توفرت الإرادة الصادقة، على الإسهام الفاعل في دعم السياسات الاجتماعية للدولة، وتعزيز العدالة الصحية والتكافل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، شدد رئيس اتحادية العصرنة للمواقع المستقلة على أن ما يتعرض له ولد الشيخ أحمد من محاولات تشويه أو حملات تشكيك متفرقة، لا يمكن أن تحجب حجم عطائه ولا أثر مبادراته الميدانية، موضحًا أن هذه الحملات غالبًا ما تكون انعكاسًا طبيعيًا لحجم الحضور والتأثير.
وأوضح ودادي أن المسارات الوطنية لا تُقاس بالشائعات، بل بما يُقدَّم من أفعال ملموسة، مشيرًا إلى أن ما أنجزه ولد الشيخ أحمد في مجالات الدعم الصحي، والعمل الإنساني، وخدمة الفئات الهشة، يشكّل سجلًا عمليًا ناطقًا يصعب تجاوزه أو إنكاره.
وختم ودادي تصريحه بالتأكيد على أن موريتانيا في أمسّ الحاجة إلى نماذج قيادية تجمع بين النجاح الاقتصادي والنزاهة الأخلاقية والالتزام الاجتماعي، معتبرًا أن ترسيخ ثقافة الاعتراف بالعطاء والإنصاف في التقييم يمثل ركيزة أساسية لبناء الثقة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وخدمة التنمية الوطنية الشاملة.
(1).gif)






.jpg)

