
يُجسّد الدكتور والخبير الاقتصادي والسياسي عبدالله سليمان ولد الشيخ سيديا امتدادًا طبيعيًا لمسارٍ عائلي عُرف تاريخيًا بتحمّل المسؤولية والوفاء بمتطلبات الأمانة العامة، حيث ظلت أسرة أهل الشيخ سيديا، كلما أُسندت إليها مهام من شؤون الدولة أو مصالح المواطنين، في طليعة من أدّوا الواجب بإخلاص وحكمة، واضعين الصالح العام فوق كل اعتبار.
وفي هذا السياق، يواصل معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، الدكتور عبدالله سليمان ولد الشيخ سيديا، ترسيخ هذا النهج من خلال قيادته الرشيدة لقطاع اقتصادي يُعد من أكثر القطاعات حساسية وتأثيرًا في مسار التنمية الوطنية. وقد برز دوره بوضوح في إدارة الملفات الكبرى، وجلب الاستثمارات، وتعزيز الشراكات التنموية، مستندًا إلى رؤية تقنية عميقة وخبرة أكاديمية ومهنية، إضافة إلى قراءة سياسية متزنة لمتطلبات المرحلة.
ويُجمع متابعون للشأن العام على أن تميز الوزير لا يقتصر على الكفاءة التقنية والخبرة الاقتصادية، بل يتجلى كذلك في بعده السياسي المسؤول، القائم على التوازن، وبناء الثقة، والقرب من هموم المواطنين، دون ضجيج أو استعراض. وهو ما عزز حضوره كأحد الوجوه الإدارية القادرة على الربط بين القرار الاقتصادي والبعد الاجتماعي والسياسي للدولة.
كما يتميز معاليه بأخلاق رفيعة وتواضع جم، وعلاقة مباشرة بالمواطنين، وإنزال الناس منازلهم، بعيدًا عن أي تمييز، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا داخل الأوساط الرسمية والشعبية على حد سواء.
ويُنظر إلى تجربة الدكتور والخبير الاقتصادي والسياسي عبدالله سليمان ولد الشيخ سيديا باعتبارها نموذجًا للإدارة الحديثة التي تجمع بين المعرفة، والحكمة، والمسؤولية السياسية، في خدمة الوطن والمواطن.
تحية تقدير لهذه القامة الوطنية، مع خالص التمنيات له بمزيد من التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرته في خدمة موريتانيا.
(1).gif)






.jpg)

