
في تجسيد واضح للدور المحوري الذي يضطلع به في توجيه السياسات الاقتصادية وتعزيز الشراكات الدولية، يقود وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، بحكم خبرته العميقة ورؤيته الاستراتيجية، حراكاً اقتصادياً ودبلوماسياً نشطاً يهدف إلى ترسيخ أسس التنمية المستدامة وتعزيز مكانة موريتانيا كشريك موثوق في محيطها الإقليمي والدولي.
وفي هذا الإطار، عقد الوزير، اليوم الأربعاء، اجتماعاً موسعاً بدولة الكويت مع وزير المالية ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار وكالة، الدكتور صبيح عبد العزيز المخيزيم، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يؤديها بدعوة من نظيره الكويتي.
وشهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى من الجانب الكويتي، من ضمنه الهيئة العامة للاستثمار، في مؤشر يعكس أهمية الملفات المطروحة، والثقة التي تحظى بها المقاربة التي يعتمدها وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية في إدارة التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وخلال المباحثات، استعرض الجانبان متانة العلاقات الأخوية التي تجمع موريتانيا ودولة الكويت، وسبل الارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدماً، خصوصاً في مجالات الاستثمار والتمويل ودعم المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر.
وتصدّر جدول أعمال اللقاء بحث آليات متابعة الاتفاق الخاص بتسوية المديونية، حيث أكد الوزير عبد الله سليمان الشيخ سيديا أن هذا الملف يمثل ركيزة أساسية في بناء الثقة الاستثمارية، ويشكّل مدخلاً استراتيجياً لتوسيع محفظة المشاريع المشتركة وتعزيز تدفق الاستثمارات، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين الشقيقين.
وأبرز الوزير الدور الكبير الذي تلعبه الاستثمارات الكويتية في دعم مسار التنمية الوطنية، مشدداً على أن الرؤية الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة تقوم على شراكات متوازنة ومستدامة، تستند إلى الوضوح والالتزام وحسن توظيف الموارد.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه محطة مهمة ضمن الجهود المتواصلة التي يقودها وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، لتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية، وتعزيز حضور موريتانيا في الفضاء الاستثماري الإقليمي، وترجمة التوجهات الاستراتيجية للدولة إلى نتائج عملية تخدم التنمية الشاملة.
(1).gif)






.jpg)

