
احتضن الجامع الكبير في نواكشوط اليوم الخميس محاضرة بعنوان “محاربة الفساد والرشوة من المنظور الإسلامي”، وذلك ضمن برنامج الإحياء الرمضاني، ألقاها الفقيه سيد أحمد ولد سيد الخليل.
واستهل المحاضر عرضه بالحديث عن أهمية المال من المنظور الإسلامي، معرفا إياه من الناحية اللغوية بأنه كل ما يُتمول أو تكون له قيمة، مبينا أن مكانة المال في الإسلام عظيمة، حيث أمر الشرع بتحصيله بالطرق المشروعة واستثماره، وجعله من الكليات التي يجب حفظها.
وأضاف أن الفساد في اللغة هو ضد الصلاح، محذرا من خطورة الفساد والرشوة على الفرد والمجتمع، ومستشهدا بآيات من القرآن الكريم، كقوله تعالى: “وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة”، وقوله تعالى: “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس”.
وأوضح أن الغلول كان في الغنائم قديما وأصبح اليوم يظهر في المال العام والخزينة، مشددا على ضرورة محاربة مختلف أشكال الفساد الإداري والمالي، والعمل على تعيين الأقوياء الأمناء في المناصب والمسؤوليات.
وفي الجانب الصحي من المحاضرة، تناول الدكتور شيخنا السالك ابيليل موضوع الحالات الطارئة أثناء الصوم، موضحا أنها الحالات المرَضية الحادة أو المفاجئة التي قد تتسبب في خلل بأحد الأعضاء الحساسة في الجسم إذا لم يتم علاجها بسرعة.
وأشار إلى أن اختلال توازن الأكسجين أو ضغط الدم أو مستوى السكر أو درجة حرارة الجسم قد يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان،
ولفت إلى أن الصوم قد يؤدي إلى فقدان بعض الأملاح والسكريات والسوائل في الجسم.
ودعا كل من يشعر بأعراض مثل ضيق التنفس أو ألم في الصدر أو أي أعراض مرضية حادة إلى التوجه فورا إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى من أجل التشخيص والعلاج في الوقت المناسب.
(1).gif)






.jpg)

