
يواصل الأمين العام للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "التآزر"، أنوي ولد الشيخ ولد أعبيدي، أداء مهامه بوتيرة متسارعة منذ توليه المنصب، حيث تمكن خلال فترة وجيزة من لفت الانتباه إلى أسلوبه الإداري القائم على المتابعة الميدانية والتنسيق الفعال، ما أسهم في تعزيز حضور المندوبية وتقوية الثقة في برامجها ومشاريعها التنموية.
ويُنظر إلى أنوي ولد الشيخ ولد أعبيدي باعتباره أحد الأطر الوطنية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في عمل المندوبية، من خلال مواكبة تنفيذ البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، والعمل على تقريب الخدمات من المواطنين، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا.
وفي إطار تنفيذ التوجهات العامة للمندوبية، أشرف على متابعة عدد من المبادرات الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي وتطوير القدرات الوطنية، كما ساهم في الدفع بعلاقات الشراكة والتعاون مع مختلف الفاعلين التنمويين، من خلال العمل على إبرام ومواكبة اتفاقيات شراكة استراتيجية تهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة من البرامج الاجتماعية وتحسين مردوديتها.
كما حرص الأمين العام على تكريس نهج العمل الميداني، من خلال تنظيم زيارات تفقد واطلاع لعدد من التجمعات القروية في مختلف ولايات الوطن، حيث وقف عن قرب على أوضاع السكان واحتياجاتهم، وتابع مستوى تنفيذ المشاريع التنموية والخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن التنمية الحقيقية تبدأ من الميدان ومن الإنصات المباشر لانشغالات المواطنين.
ويرى متابعون أن الديناميكية التي تشهدها المندوبية خلال الفترة الأخيرة تعكس حرص القائمين عليها على ترجمة التوجيهات الرسمية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وسياسته التي تنعكس آثارها إيجابًا على حياة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة.
(1).gif)






.jpg)

