بنت باباه تمثل المنطقة العربية في أعمال قمة تحويل التعليم +4 (TES+4) بباريس

جمعة, 07/10/2026 - 18:53

مثلت وزيرة التربية، هدى باباه، اليوم الجمعة، المنطقة العربية في أعمال قمة تحويل التعليم +4 (TES+4)، التي تحتضنها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في باريس، وتعد محطة رئيسية لمتابعة تنفيذ أجندة التعليم العالمية حتى عام 2030.

وشاركت الوزيرة، بصفتها الرئيسة المشاركة للجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع عن المنطقة العربية، في الاجتماع المغلق لقادة اللجنة، الذي ترأسه رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، إلى جانب المدير العام لليونسكو خالد العناني.

واعتمد الاجتماع التوجهات الاستراتيجية لأجندة التعليم العالمية حتى عام 2030 وما بعدها، كما أقر إطارا للتمويل المستدام للتعليم، من المنتظر أن يشكل مرجعًا للتعاون مع الشركاء الفنيين والماليين خلال السنوات المقبلة.

وخلال مداخلتها باسم المنطقة العربية، دعت الوزيرة إلى اعتماد مقاربة أكثر إنصافًا في تمويل التعليم، من خلال الاعتراف بالتحديات التي تواجه الدول ذات المساحات الشاسعة والكثافة السكانية المنخفضة، وعدم الاكتفاء بعدد السكان معيارا لتحديد التمويلات الدولية.

كما أوصت بمراعاة تكلفة توفير التعليم في هذه الدول، وإدماج آثار التغير المناخي والنزوح والأزمات الإنسانية ضمن معايير التمويل، إلى جانب دعم الحلول الوطنية المبتكرة التي أثبتت فاعليتها في إيصال التعليم إلى الأطفال الأكثر هشاشة.

وأكدت الوزيرة أن أجندة التعليم لما بعد عام 2030 ينبغي أن تولي اهتمامًا أكبر لقضايا الإنصاف، معتبرة أن تحقيق التعليم الشامل يتطلب مراعاة التحديات الخاصة التي تواجه الدول الأكثر هشاشة.

واستعرضت كذلك تجربة موريتانيا في تعزيز تعليم البنات وإدماج الأطفال اللاجئين في النظام التعليمي الوطني، مؤكدة أن نجاح التحول العالمي في التعليم يبقى مرتبطا بقدرته على الاستجابة لمختلف السياقات، خاصة تلك التي تواجه تحديات جغرافية وإنسانية وتنموية معقدة.

 

إعلانات

تابعونا