ولد مدو يدعو إلى " توثيق إرث العلماء الشناقطة في أعمال درامية وسينمائية "

ثلاثاء, 07/14/2026 - 12:21

دعا وزير الثقافة والفنون، الحسين ولد مدو، الباحثين والسينمائيين، إلى توثيق إرث العلماء الشناقطة في أعمال درامية وسينمائية، تستلهم سيرهم العلمية والوطنية وتبرز إسهاماتهم في تعزيز الروابط الثقافية بين موريتانيا والعالم الإسلامي.

 

جاء ذلك، مساء أمس، خلال افتتاح ندوة ثقافية احتضنتها الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، على هامش أعمال المنتدى الموريتاني – التركي للتعليم والثقافة، تحت عنوان: "الإشعاع العلمي الشنقيطي ودوره في مد جسور التلاقي مع العالم الإسلامي.. الشيخ العلامة محمد محمود بن التلاميد نموذجا".

 

وأكد ولد مدو أن المسار التاريخي لكل من العلامة محمد محمود ولد التلاميد والمجاهد محمد الأمين ولد أحمد قلقم يمثل مادة ثرية لأعمال فنية وسينمائية توثق رحلاتهما وإسهاماتهما الفكرية والجهادية، مشيرا إلى أن الجانب التركي طبع نسخة من أعمال الباحث محمد عبد المنعم خفاجي المتعلقة بالعلامة ابن التلاميد.

 

كما أعلن الوزير عن التوصل إلى اتفاق مع الجانب المصري لاستعادة مكتبة العلامة محمد محمود ولد التلاميد خلال الأشهر المقبلة، بعد استكمال الإجراءات اللازمة، معتبراً أن توثيق حضوره في أرشيف الدولة العثمانية سيسهم في إبراز عطائه العلمي والتعريف به.

 

وأشار إلى أن الندوة تندرج في إطار التعاون الثقافي المتنامي بين موريتانيا وتركيا، والذي يعكس، بحسب قوله، عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين، ويعزز مجالات الشراكة الأكاديمية والثقافية.

 

من جانبه، أكد الوزير المنتدب لدى وزارة الثقافة والسياحة التركية، سردار تشام، أن الإرث العلمي الذي خلفه العلماء الشناقطة في الأرشيف العثماني يمثل رصيداً حضاريا مشتركا، من شأنه أن يعزز التعاون الثقافي والفكري بين البلدين.

 

وشهدت الفعالية توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة نواكشوط ومعهد "يونس أمره" التركي، تهدف إلى تطوير التبادل الثقافي، ودعم تعليم اللغات، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في موريتانيا وتركيا.

 

وتخللت الندوة مداخلات علمية تناولت إسهامات العلماء الشناقطة في نشر العلوم العربية والإسلامية، مع التركيز على تجربة العلامة محمد محمود ولد التلاميد بوصفها نموذجا للإشعاع العلمي الموريتاني في العالم الإسلامي.

 

 

إعلانات

تابعونا