وللحجى .. غوائل منھا أن يطال حجاء.. امتحان (QCM) نموذجا

أحد, 09/13/2026 - 22:46

تطمح الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى الرقمنة، بما يلبي نداء السرعة، ويوفر الجهد على الكادر البشري، ويعزز الشفافية.

ومن هذا المنطلق، كان اعتماد امتحان QCM تجربةً رائدة، يُتوقع بطبيعة الحال أن تكون لها بعض المآخذ، بيد أن محاسنها، ولو لم يكن منها إلا صون النصوص الوحيية عن الدوس عليها، لكانت كافية. كما أنها اتسمت بالنزاهة والسرعة.

أما أبرز المآخذ، فتتمثل في:

الاقتصار على مادة واحدة من الشريعة، هي فقه المعاملات، ومزاحمتها بقوانين عديدة.

وجود لمسة من الترجمة الآلية، مما يزيد من حيرة المتسابق ويضاعف صعوبة فهم بعض الأسئلة.

الخروج عن المشهور والمعروف في المذهب، كمسألة تقييد صحة المعاطاة بالمحقرات.

كثرة الأسئلة والخيارات؛ فستون سؤالًا، مع خمسة خيارات لكل سؤال، وتأمل الخيارات لا يقل عن تأمل السؤال نفسه، وهو ما يجعل الأمر قريبًا من 360 موضعًا للنظر، بعدد يقارب أيام السنة!

وإذا كان وقت الامتحان ساعتين فقط، فإن ذلك يعني أن المتسابق لا يملك إلا بضع ثوانٍ للنظر في كل سؤال وخياراته، مما يفرض ضغطًا ذهنيًا كبيرًا على المتميزين، فضلًا عن غيرهم.

كتبه: محمد بن الشيخ محمد محمود آكا

إعلانات

تابعونا