
قال الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، سيدي محمد خطري جدو، إن الاحتفاء باللغة السوننكية يعكس اعتزاز موريتانيا بتنوعها الثقافي واللغوي.
جاء ذلك خلال إشرافه، اليوم الأحد، بمبنى المتحف الوطني في نواكشوط، على تخليد اليوم الدولي للغة السوننكية، المنظم من طرف جمعية الرابطة الموريتانية لتغطية اللغة والثقافة السوننكية "واغادو صاني"، بالتعاون مع الوزارة.
وقال خطري جدو إن الاحتفاء بالسوننكية يمثل، في جوهره، احتفاء بموريتانيا "بماضيها المتعدد، وحاضرها المشترك، ومستقبلها"، مؤكدا أن الوزارة ملتزمة بدعم اللغات الوطنية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي.
وأضاف أن دعم اللغات الوطنية من شأنه تعزيز التنوع وتعميق الانتماء وخدمة وحدة موريتانيا وتماسكها.
ونظم تخليد اليوم الدولي للسوننكية تحت شعار: "من الشفهي إلى المكتوب: جعل السوننكية لغة للإنتاج والتعلم والإبداع في القرن الحادي والعشرين".
من جانبه، ثمن رئيس الجمعية عالي ببو غانديكا الجهود الرامية إلى تعزيز اللغات الوطنية، فيما دعا المدير العام لمعهد ترقية وتدريس اللغات الوطنية امبوسيتا جغانا إلى توفير الوسائل اللازمة لتمكين الأجيال الجديدة من إتقان لغاتها والانفتاح على المعارف والآفاق الأخرى.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالشأن الثقافي واللغوي.
(1).gif)






.jpg)

