ثلاث آيات دفعت "ريتشارد ميرفي" لاعتناق الاسلام

أحد, 04/24/2022 - 02:31

من أجمل ما قرأت ريتشارد فيرليمن شدة كرهها للإسلام أهدت زوجها فى عيد ميلاده رواية الملحد “سلمان رشدى”، (آيات شيطانية)، و التى يهاجم فيها القرآن الكريم.و لأن زوجها “ريتشارد فيرلي” هو كبير مفتشي فرقة مكافحة الإرهـاب البريطانية و تعود أن يعرف التهمة من المتهم نفسه، فقد ذهب للمتهم من وجهة نظره و هو (القرآن الكريم).‏

 

و النتيجة أعتنق “ريتشارد” الإسلام و أصبح من أروع المدافعين عنه و فى كل مناسبة يحمل المصحف بكل فخر و يقول : هذا هو كتابنا الذى نؤمن به.‏ فمن (سوء حظ) زوجته أن الرجل كان مهتماً بعلوم الفيزياء الكونية وبقدر من الله وقعت عيناه على تلك الآيات التى قلبت حياته رأساً على عقب كما يقول:

 

1- {‏أَوَلَم يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن السمَاوَاتِ وَ الْأَرضَ كَانتَا رَتقًا فَفَتَقنَاهُمَا‏ وَ جَعَلنَا مِنَ الْماءِ كُل شَيءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤمِنُونَ}

 

2- {‏وَالسمَاءَ بَنَينَاهَا بِأَيدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ}‏

 

3- ‏{وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً}.‏

 

و قال جمله يرددها دائماً “‏three verses changed my life”‏وترجمتها: ثلاث آيات غيرت حياتى. ‏حيث وجد أن الثلاث آيات تتناول أهم ثلاث نظريات في علوم الكون وهي:‏ (الانفتاق) و (التوسع الكونى المستمر) ‏و (التوازن الكوكبى)‏

 

وقال: يستحيل على بشر معرفة ذلك قبل 1400 سنة!‏

 

الحقيقة ليس (سوء حظ) زوجته فقط بل سنن الله في كونه القاضية بهداية كل من يبحث عن الحق والقاضية أيضاً بأن دين الله كلما هوجم ارتفع

 

‏يتذكر “ريتشارد” بدقة اليوم الذي أعتنق فيه الإسلام ويقول “ريتشارد” ، أو (راشد) كما يطيب لبعض المسلمين العرب أن ينادوه، أن يوم 19 أغسطس 1993 هو تاريخ فاصل في حياته لأن فيه عرف طعم الإيمان و صفاء النفس…

 

ويضيف في لقاء خاص: ” دخلت الإسلام بعد قراءة و تمعن ، فأنا خريج الجيولوجيا من جامعة اكستر البريطانية… و أشعر أحياناً بالإحباط بسبب شبهة ارتباط الإسلام بالإرهـاب”….

 

و يتكلم “ريتشارد” بصوت خفيض و تتهدج عباراته و هو يتحدث عن اللحظة التي وجد فيها نفسه أمام الكعبة المشرفة بعد منتصف الليل، عندما ذهب للمرة الأولى في حياته لأداء العمرة بعد 17 عاماً من إعتناقه الدين الحنيف.

 

و يقول: “لا أعرف ما حدث لي و أنا الضابط المتمرس المدرب جيدا. وجدت نفسي أبكي بشدة والدموع تنهمر من عيني، لا أعرف حتى الآن سر هذا البهاء الذي أحاط بالمكان وأوقف لحظات الزمان أمامي.. انتهيت من الطواف الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل في إحدى ليالي شهر كانون الثاني (يناير)، و تحللت و قصصت شعري و أحسست بأني قريب للغاية من رضى الله عز وجل”.

 

إعلانات

تابعونا