الجيش الاسرائيلي يعترض موكب جنازة شيرين ابو عقلة / صور و

سبت, 05/14/2022 - 14:26

وحدها مدينة القدس المحتلة تجعل من إجراءات دفن صحافية فلسطينية أعدمت برصاص الاحتلال الإسرائيلي لا تتم إلا بمعركة على النعش وما يغطيه وما يحمل فيه من رايات وأعلام إضافة إلى جميع مراحل وإجراءات التشييع.

ورغم ضخامة جريمة اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة ونقل جانبا كبيرا من وقائعها صوتا وصورة، واستنكار العالم كله لها إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، رفض بعنجهية أن تتم عملية تشييع جثمانها من دون أن يترك بصمته حيث طلب من عائلتها و”قناة الجزيرة” أن تتم إجراءات التشييع وفق شروطه التي نصت على منع رفع العلم الفلسطيني وانتقالها من المستشفى الفرنسي في حي الشيخ جراح إلى كنيسة الروم الكاثوليك بسيارة سوداء من دون مرافقين أو موكب جماهيري.

غير أن شبان القدس وعائلة الشهيدة أصروا على خوض معركة التشييع عبر رفض الانصياع لقرارات شرطة الاحتلال التي تحضرت منذ ساعات الصباح الباكر عبر فرض الحواجز وقطع الطرق وجلب فرق الخيالة ومئات عناصر الشرطة المدججين.

وأصر مئات الشبان على إخراج الجثمان من ثلاجة الموتى وحملوه على الأكف حيث غطي التابوت الخشبي بالعلم الفلسطيني وهتفوا غاضبين وبعد توجههم إلى بوابة المستشفى بدأت إجراءات القمع والضرب وإطلاق القنابل الصوتية والغازية.

وكاد الجثمان أن يسقط على الأرض بفعل القمع الوحشي الذي تعرض له حاملوه إلا أنهم تماسكوا وتراجعوا إلى داخل المستشفى.

إعلانات

تابعونا